فصل: 4630- عبد الرحمن بن زبيد بن الحارث اليامي الكوفي.

/ﻪـ 
البحث:

هدايا الموقع

هدايا الموقع

روابط سريعة

روابط سريعة

خدمات متنوعة

خدمات متنوعة
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: لسان الميزان (نسخة منقحة)



.4622- (ز): عبد الرحمن بن الحسين بن إسحاق الجوانكاني الجرجاني.

رَوَى عَن عَبد الرحمن بن الوليد.
وعنه الإسماعيلي في معجمه وقال: لم يكن بذاك.

.4623- (ك): عبد الرحمن بن حماد [بن عمران بن موسى بن طلحة بن عُبَيد الله] الطلحي التيمي.

يروي عنه عُبَيد الله العيشي.
قال أبو حاتم: منكر الحديث.
وقال ابن حبان: لاَ يُحْتَجُّ به.
العيشي عن هذا عن طلحة بن يحيى، عَن أبيه، عَن طلحة بن عُبَيد الله رضي الله عنه قال: دخلنا على النبي صلى الله عليه وسلم وفي يده سفرجلة فرمى بها إلي وقال: دونكها فإنها تجم الفؤاد.
وبه قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن (سبحان الله) قال: تنزيه الله من السوء، انتهى.
واسم جده: عمران بن موسى بن طلحة بن عُبَيد الله.
قال ابن أبي حاتم: سألت أبا زرعة عنه فقال: أسأل الله السلامة.
وفي علل الخلال قال مهنأ: سألت أحمد فقلت: حدثني يعقوب بن القاسم بن محمد بن يحيى بن زكريا بن طلحة أبو يوسف حدثنا عبد الله بن كثير أبو سعيد، حدثنا عبد الملك بن يحيى بن عباد، عَن عَبد الله بن الزبير أن النبي صلى الله عليه وسلم كان في يده سفرجلة فقال: دونكها يا أبا محمد فإنها تجم الفؤاد.
قال أبو يوسف: فجلس إلينا شيخ بعدما سمعناه بسنتين يقال له: عبد الرحمن بن حماد بن عمران بن موسى بن طلحة فاستحسنه وسمعه ثم خرج إلى البصرة فحدث به عن طلحة بن يحيى.
قال أبو يوسف: وإنما حدث به العيشي، عَن عَبد الرحمن بن حماد فعجب أحمد من قولي له.
وقال الأزدي في الضعفاء: ضعيف.
وذكره ابنُ حِبَّان فقال: روى عن طلحة بن يحيى نسخة موضوعة.

.4624- (ز): عبد الرحمن بن حمزة بن عبد الله بن معرض الباهلي.

أخرج ابن منده من طريق فضيل بن ثمامة الباهلي، عَن عَبد الرحمن هذا، عَن أبيه، عن جَدِّه أنه وفد على النبي صلى الله عليه وسلم فجعل لهم فريضة في إبلهم. وقال: غريب.
قال العلائي في الوشي: وحمزة وولده لا يعرفان.

.4625- عبد الرحمن بن خالد بن نجيح.

عن أبيه.
قال ابن يونس: منكر الحديث، انتهى.
وقال الدارقطني: متروك الحديث له عن حبيب كاتب مالك وسعيد بن أبي مريم.
وَقَال في موضِعٍ آخر: ضعيف.

.4626- عبد الرحمن بن خضير.

عن طاوُوس.
ضعفه الفلاس ومشاه غيره فوثقه يحيى. انتهى.
وروى عنه وكيع وقواه. ومروان بن معاوية وهو مكي هلالي.

.4627- عبد الرحمن بن داود الواعظ [هو أبو البركات المصري الزرزاري الواعظ الملقب بالزرزور].

دخل المغرب وحدث بصحيح البخاري، عَن أبي الوقت في سنة 608.
ليس بثقة.
اتهمه أبو عبد الله بن الأبار وكان يلقب بالزرزور.
قال الشيخ الضياء: رأيته بالقاهرة على المنبر ورأيت له الأربعين في قضاء الحوائج موضوعة قد ركب لها أسانيد من طرق البخاري، وَأبي داود، وَغيرهما.
قلت: هو أبو البركات المصري الزرزاري الواعظ الملقب بالزرزور صحيح السماع من السلفي وخطيب الموصل.
كذبه ابن الأبار، وَابن مسدي والناس.
قال ابن مسدي في معجمه: ذكر أنه لقي أبا النجيب السهروردي بالري وأنه سمع منه الرسالة بسماعه من أبي القاسم القشيري وأنه سمع بهمذان من عفيفة امرأة زعم أنه قرأ عليها حلية الأولياء تفردت به عن أحمد بن سعيد القاشاني، عَن أبي نعيم.
وقد قدم علينا غرناطة سنة 607 فسمعوا منه وسمعت منه وكان يقول: مولدي بالموصل على رأس الثلاثين وخمس مِئَة.
وقد ذكر لي بعض المصريين أنه من أهل دمياط وكذلك أبوه.
ومن عجائب تركيباته أنه حدث بـ الجمع بين الصحيحين للحميدي، عَن أبي الوقت عبد الأول وزعم أنه لقيه بمكة وهذا كذب صراح ما دخل أبو الوقت مكة.
قال: وأعجب من هذا أن علي بن أحمد الكوفي كان قد سمع من السلفي ودخل الأندلس وسمع من ابن بشكوال وخرج أربعين مسلسلات ثم قصد الدولة وقدم ختمة بخط أبي عبد الله السوسي القائم بالدولة فقيل له: من أين لك هذه؟ قال: إني تزوجت بمصر بنت بنته فكأنهم أظهروا له القبول وولوه قضاء مالقة وقصدها فلما حل بسبتة ليركب البحر إلى مالقة احتاط به متولي سبتة وجعله في مركب ونفذه إلى الإسكندرية فسمع منه أبو البركات الواعظ أربعينه وكتبها.
فوقفت على الأصل الذي فيه سماعه منه فلما غرب أبو البركات أسقط ذكر مؤلفها الكوفي وادعاها لنفسه وبها افتضح بالأندلس فإنه حدث فيها عن مشايخ الأندلس.
وحدث بـ غريب الحديث لأبي عُبَيد، عَن أبي عبد الله بن المتقنة، عَن أبي منصور الرزاز عن نافع الخراساني عن معالي بن عَدِي، عَن أبي عُبَيد وهذا كله اختلاق وحدث بـ الشهاب عن رجل عن القضاعي نعوذ بالله من الخذلان.
قلت: وذكره ابن فرتون في ذيل الصلة وأنه روى، عَن أبي النجيب رسالة القشيري عن مؤلفها وبالجهد أن يكون سمعها أبو النجيب من أصحاب القشيري.
روى عنه أبو العباس بن مفرج النباتي وأبو القاسم بن الطيلساني.
قال ابن فرتون: وأخبرني أبو البركات هذا بفاس حين قدمها بأنه قرأ كتاب الجمع بين الصحيحين للحميدي على شهدة وأنه لما ودعها أنشدته:
إن عبد الرحمن أودع قلبي... حسرات بالبعد يوم التلاق.
زارني زورة شفت سقم القلب... شفاء السليم بالدرياق.
ابن الطيلساني أبو القاسم أنشدنا أبو البركات بقرطبة أنشدنا السلفي مما قاله بآمد:
أهدى لنا ليلة أبو حسن... فراخ طير مشوية وسمك.
فقلت: تبا له ومخزية... لمن بلؤم- يا سيدي- وسمك.
وقاك وقع البلاء من رفع... السبع الطباق العلى لنا وسمك.
توفي أبو البركات بتونس.

.4628- (ز): عبد الرحمن بن دينار.

كوفي.
يروي عن مجاهد.
روى عنه الثوري.
ذكره النباتي في ذيل الكامل وعزاه لابن حبان في زيادات الضعفاء وقال: يتفرد.

.4629- عبد الرحمن بن زاذان.

عن أحمد بن حنبل.
وعنه أبو بكر بن شاذان.
متهم.
روى حديثا باطلا عن أحمد عن عفان عن همام عن ثابت، عَن أَنس رضي الله عنه مرفوعا: النصر مع الصبر والفرج مع الكرب.
ثم إنه روى عن أحمد دعاء منكرا جاء في ترجمة أحمد في التهذيب، انتهى.
وقد أورده الخطيب في ترجمة عبد الرحمن وقال: لم يكن عنده غير هذا الدعاء وهذا الحديث. وسمع ذلك منه أبو بكر بن شاذان وأبو محمد بن السقاء، وَغيرهما.

.4630- عبد الرحمن بن زبيد بن الحارث اليامي الكوفي.

عن أبي العالية.
وعنه يحيى بن عقبة بن أبي العيزار.
قال البخاري: منكر الحديث، انتهى.
وهذا إنما قاله البخاري في يحيى الراوي عنه وأما عبد الرحمن فذكره ابنُ حِبَّان في الثقات.

.4631- (ز): عبد الرحمن بن زياد الرصاصي أبو عبد الله.

من أهل العراق سكن بمصر.
يروي عن شعبة والمسعودي.
روى عنه الحميدي وسلمان بن شعيب الكيساني وأهل بلده ربما أخطأ هكذا ترجمه ابن حبان في الثقات.
قلت: وله ترجمة في كتاب الكمال لعبد الغني لكنه لم يرو له أحد من الستة.

.4632- (ز): عبد الرحمن بن زيد الأنصاري.

رَوَى عَن أَنس حديثا في ترك الوضوء مما مست النار.
قال ابن عبد البر في الإستذكار: ليس بمشهور بحمل العلم لكنه روى عنه جماعة.

.4633- عبد الرحمن بن زيد الوراق.

عن مثل النعالي.
قال ابن النجار: حدث بأجزاء لم يسمعها، انتهى.
قال ابن النجار: سمع أبا سعد بن خشيش وأبا علي بن نبهان وحدث بالكثير.
وقال أحمد بن صالح: كان له إجازة من أبي نصر بن المجلي وقد قرأ بالروايات على جماعة إلا أنه خلط عليه في قراءاته وسماعاته وكان التخليط فيها ظاهرا وروجع في ذلك فكان صالحا ذا ليل.
وقال عمر بن علي القرشي: كانت له سماعات لا شك فيها من ابن بيان فمن بعده بعده ثم حدث، عَن أبي الغنائم بن أبي عثمان وطراد، وَغيرهما بأجزاء وكان اسمه في الطبقة مكشوطا قد ستره بالحمرة وحوقق فلم يرجع.
مات سنة 558.

.4634- عبد الرحمن بن زيد الفايشي.

عن علي.
وعنه أبو إسحاق.
قال علي بن المديني: مجهول، انتهى.
وذكره ابنُ حِبَّان في الثقات.

.4635- عبد الرحمن بن سالم الليثي.

عن زيد بن أسلم.
قال الأزدي: لا يقوم حديثه، انتهى.
وساقه عن زيد بن أسلم، عَن أبيه، عَن عمر في السرية التي أسرعت الكرة وغنمت أعظم منها غنيمة قوم صلوا الصبح ثم قعدوا حتى طلعت الشمس ثم صلوا سجدتين وانصرفوا.

.4636- (ز): عبد الرحمن بن سعيد التيمي المعروف بالجزيري من أهل قرطبة أبو زيد.

أخذ عن يحيى بن يحيى ورحل فسمع من أصبغ وحرملة وكان يعرف المسائل.
قال أحمد بن سعيد بن حزم: كان ذا مال عظيم ويقوم على رأسه المماليك كالملوك ولكن طرح الأعناقي الرواية عنه وترك بعضهم حديثه.
ويقال: إن ابن وضاح الصغير دخل عليه ليسمع منه فرأى في بيته أشياء منكرة فأخذ كتابه وضرب به الأرض فقال أبو زيد: إنما يريد ولد ابن وضاح يضعفني وقد سمع مني فلان وفلان.
مات في شوال سنة 265.

.4637- عبد الرحمن بن أبي سفيان.

راوي حديث: حمى عليه الصلاة والسلام المدينة بريدا من كل ناحية.
وعنه العقدي وزيد بن الحباب.
قال أبو حاتم: لا أعرفه. ومشاه غيره.